أهلاً بكم..!!

17 مايو, 2009

مرحباً بكم..

سيكون هذا الجزء من المدونة، كمعرض للقوالب الخاصة بنا، المعربة و المصممة من قبلنا، بحيث يكون هناك قالب جديد بمعدل قالب جديد لكل أسبوع.

أيضاً، يمكنك طلب التعديل على قالب معين، أو تصميم قالب خاص بك ..

آمل أن تجدوا لدينا كل الفائدة..
ولكم احترامي.. :)

توماس أديسون (مثال لتدوينة مع صورة)

16 مايو, 2009

توماس ألفا أديسون (1847 – 1931م) مخترع أمريكي ولد في مدينة ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، ولم يتعلم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده ناظر المدرسة طفلاً بليداً متخلفاً عقلياً!

ظهرت عبقريته في الاختراع وإقامة مشغله الخاص حيث أظهر سيرته المدهشة كمخترع، ومن اختراعاته:

  • مسجلات الإقتراع
  • البارق
  • الطابع
  • الهاتف الناقل الفحمي
  • الميكرفون
  • الفونوغراف أو الفرامافون
  • واعظم اختراعاته المصباح الكهربائي.

لا تنحصر اختراعات توماس في ماذكر، حيث أن لديه الكثير والكثير غيرها.. فقد أنتج في السنوات الأخيرة من حياته الصور المتحركة الناطقة، وعمل خلال الحرب العالمية الأولى لصالح الحكومة الأمريكية، وقد سجل أديسون باسمه أكثر من ألف اختراع وهو عدد لا يصدقه العقل..!!

حكايته مع المصباح

أصبح معمل أديسون في (منلو بارك) مكانا تحيط به الأسرار، فلا أحد يعرف ما الذي سيخرج منه بعد الآن !
في ليلة من الليالي كان يجلس توماس مع أصحابه في مكان مرتفع يطل على المدينة المظلمة، فقال لهم:

سأجعل النور يضيئ المدينة.

في عام 1876 كان الأمريكي (شارلزبراش) قد اخترع مصابيح مقوسة تشتعل بقوة، استخدمت في إضائة شوارع المدن الرئيسية بأمريكا، لكن كان لها صوت مرتفع، وإنارة شديدة جداً تكاد تعمي الأبصار، وهي لاتصلح إلا لأيام قليلة ثم تحترق.

استمر أديسون في تلك الفترة عاكفاً على مشروعه العظيم “إضاءة العالم”، وكان مختبره مثيراً ممتلئ بالبطاريات والقوارير الكميائية والأجهزة المتراكمة على الأرض، ومع كل هذا خمسين رجل يعمل بشكل متواصل في المختبرات. لقد أجريت مئات التجارب وكلها باءت بالفشل.

عند التعب كان أديسون يلقي بنفسه على كرسي خشبي ليختلس بعض دقائق النوم ثم ينهض للعمل بحيويه، وكثيرا ماكان يوقف رجاله عن العمل فجأة ليعزف لهم بعض الألحان على آلة موسيقية قديمة في المختبر.

استمر أديسون في العمل حتى عام 1879 حيث في تلك الأثناء كان قد جهز زجاجة وبداخلها أسلاك مجريا ًتجارب جديدة مستفيداً من التجارب الفاشلة السابة، فجرب حينها ثلاث أسلاك من الكربون thomas_edisonوكلها كانت تتحطم حتى حان الليل وهو يركب السلك الرابع لكنه هذه المرة فكر أن يفرغ الزجاجة من الهواء ثم يقفلها، وهكذاأ.. فأدير التيار الكهربي، لتشرق شمس النور تعم المكان وتشع الوجوه بهجة بهذا الاختراع العظيم.

استمرت الزجاجة مضيئة لمدة 45 ساعة، فقال أديسون لمساعديه:

ما دام انها عملت لهذه المدة فبامكاني إضاءتها لمئة ساعة، وظل هو ومساعديه ثلاثة أيام بلا نوم مع مراقبة حذرة وشديدة للزجاجه المضاءة هل ستستمر ويستمر معها الحلم، وفعلاً استمرت الزجاجة مضاءة ليخرج أديسون المتعب مع مساعديه من المختبر، ويعلق المصابيح الكهربية حول معمله لغرض اختبارها، فانتشر النبأ بالصحف أن الساحر أديسون حقق المعجزة والناس مابين مكذب ومصدق، إلى اأ جرى الحدث العظيم في ليلة رأس السنة الجديدة عام 1879، واستمر حتى فجر اليوم الأول من عام 1880. حيث حضر الإحتفال أكثر من ثلاث آلاف زائر، تستقبلهم المصابيح الكهربية تشع بأنوارها الجذابة على الأسلاك المعلقة على الأشجار.

بعدها، سرعان ما كانت البرقيات تنهال على أديسون وتقول:  (تعال أضئ مدننا) :D

فأنشأ لذلك شركة اطلق عليها اسم (شركة اديسون للأضاه الكهربائيه في نييورك) مهتمها التزويد بالنور والتدفئه والطاقه.

وفي السنوات الثلاث التاليه بنى اديسون اول محطه مركزيه للطاقه،واقام اول شاره كهربائيه في لندن،ثم اضاء مراكز الشركات التجاريه والمصانع ومكاتب الصحف والمسارح في نيويورك، وانشأ بعد ذلك محطات للطاقه في ميلانو بايطاليا وفي برلين بالمانيا وفي سانتياغو في تشيلي. ثم انشاء اديسون في مدينته اول قطار حديدي يسير على الكهرباء. (تنويه: هذا جزء صغير من سيرة اديسون اختصرته لكم)

*- (التنشأه)انظروا لأم اديسون كيف كانت تؤمن برسالة ابنها، وتعبت الليل والنهار بتعليمه انواع مختلفه من العلوم،ثم كيف واسته بعد طرده من المدرسه واهانة استاذه له. وكيف كانت تدافع عنه عند ابيه حين كان يحرمه من معمله المبتدأ في المنزل. كانت ترسل له باستمرار رسائل التاييد والدعم والتحفيز، ويقول عن امه لولا امي لما اصبحت مخترعا،لولا ايمان امي بي لتملكني اليأس. هذه الام التي يقال عنها مدرسه، مدرسه في التربيه والعلم ومهارات الحياة، لامدرسه من الشتائم القبيحه والسلوكيات التافهه والتحبيط والتقزيم،مدرسه يخرج منها عالم لا عوالم (رقّاصات).

*-( الرساله والقدوه) رسالة اديسون كانت واظحه منذ البدايه وهي الانتاج العلمي التجريبي ،وضع المكتشفات العلميه نصب عينه فعلم ان مكانه المختبر.
وكان يسأل نفسه باستمرار ماهو الجهاز الذي يحتاجه الناس بشده، وسيقبلون عليه بشده لو اخترعته. ثمّ القدوه لما عرف رسالته عرف طريقه، فأخذ يتتبع سيرة نيوتن وغاليليو وبل وغيرهم من العلماء التجربين والعظماء المخترعين، فلقد بدأ من حيث انتهوا، والقدوه تختصر الطريق.
وتزوج أديسون مرتين وقد ماتت زوجته وهي صغيرة، وكان له ثلاثة أولاد من كل زوجة، أما هو فقد مات في نيوجرسي سنة 1931م.

مثال آخر يظهر بعض خصائص القالب

15 مايو, 2009

هنا ترويسة 1

وهذه ترويسة 2

هذه ترويسة 3

هذه ترويسة 4

الروابط: اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاهدة مثال لـ (إكمال قراءة الموضوع)

أكمل قراءة التدوينة »